عاجل:

بالفيديو..

غزة تعاني من نقص شديد في الغذاء ومستلزمات الحياة

الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
لم تتغير ملامح المعاناة في قطاع غزة كثيرا، على الرغم من اتفاق وقف اطلاق النار، إذ واصلت سلطات الاحتلال استخدام المعابر والمساعدات الإنسانية كورقة ضغطٍ سياسية وأمنية، متلكئة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي نصّ على إدخال كميات كافية من الإمدادات إلى القطاع المدمر.

تستمر المعاناة في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار ومرور ثلاثة عشر يوما من سريانه في القطاع، حيث يواصل الاحتلال تنصله من مبادئ وقف اطلاق النار ويمنع ادخال الخيام والكرفانات في الواقع، ما يعيشه سكان القطاع الآن هو الأصعب أمام ما مروا به من أزمات، فالشتاء على الأبواب ولا يعلم هؤلاء كيف سيتدبرون أمورهم في ظل الوضع الراهن.

تلك مخاوف تكرر المؤسسات الدولية الدعوة لتجاوزها بزيادة الامدادات الإنسانية إلى القطاع المنكوب، حيث أعلن برنامج الغذاء العالمي أن كميات الإمدادات الإنسانية التي دخلت إلى غزة خلال أسبوعين من إعلان وقف الحرب، ما تزال محدودة، وتكفي لتلبية احتياجات نحو نصف مليون شخص فقط لمدة أسبوعين.

في حين، أفادت الأونروا، بأن سلطات الاحتلال تواصل منع إدخال نحو ستة الاف شاحنة كانت تنتظر على أبواب قطاع غزة، تكفي لتأمين المواد الغذائية لسكان القطاع لمدة ستة أشهر، إلى جانب مئات الآلاف من الخيام ومستلزمات الإيواء الضرورية مع اقتراب فصل الشتاء.

وتوضح الوكالة أن ما سمح بدخوله كان عددا محدودا من الشاحنات التي تحمل مواد تجارية، بينما يعتمد خمسة وتسعون بالمئة من سكان غزة على المساعدات الإنسانية ولا يملكون القدرة على شراء هذه المواد بأنفسهم.

كما لفتت الأونروا إلى واقع مرير وهو أن أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض تغطي غزة وأحياء بأكملها تم محوها.

في السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية إن الوضع في غزة كارثي نتيجة المجاعة وانهيار النظام الصحي وتفشي الأمراض.

اقرأ ايضا.. رغم أمر محكمة العدل.. الاحتلال یرفض استئناف الأونروا عملها بغزة

بدورها تحذر شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، من الاكتفاء بالحديث عن عدد الشاحنات دون النظر إلى نوعية المساعدات التي تدخل، مشيرة إلى أن الخطوة الأهم في هذه المرحلة تتمثل في إدخال المواد الغذائية والملابس والخيام ومستلزمات المأوى والمياه، إلى جانب إنشاء محطات تحلية وخزانات مياه لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية.

0% ...

بالفيديو..

غزة تعاني من نقص شديد في الغذاء ومستلزمات الحياة

الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
لم تتغير ملامح المعاناة في قطاع غزة كثيرا، على الرغم من اتفاق وقف اطلاق النار، إذ واصلت سلطات الاحتلال استخدام المعابر والمساعدات الإنسانية كورقة ضغطٍ سياسية وأمنية، متلكئة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي نصّ على إدخال كميات كافية من الإمدادات إلى القطاع المدمر.

تستمر المعاناة في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار ومرور ثلاثة عشر يوما من سريانه في القطاع، حيث يواصل الاحتلال تنصله من مبادئ وقف اطلاق النار ويمنع ادخال الخيام والكرفانات في الواقع، ما يعيشه سكان القطاع الآن هو الأصعب أمام ما مروا به من أزمات، فالشتاء على الأبواب ولا يعلم هؤلاء كيف سيتدبرون أمورهم في ظل الوضع الراهن.

تلك مخاوف تكرر المؤسسات الدولية الدعوة لتجاوزها بزيادة الامدادات الإنسانية إلى القطاع المنكوب، حيث أعلن برنامج الغذاء العالمي أن كميات الإمدادات الإنسانية التي دخلت إلى غزة خلال أسبوعين من إعلان وقف الحرب، ما تزال محدودة، وتكفي لتلبية احتياجات نحو نصف مليون شخص فقط لمدة أسبوعين.

في حين، أفادت الأونروا، بأن سلطات الاحتلال تواصل منع إدخال نحو ستة الاف شاحنة كانت تنتظر على أبواب قطاع غزة، تكفي لتأمين المواد الغذائية لسكان القطاع لمدة ستة أشهر، إلى جانب مئات الآلاف من الخيام ومستلزمات الإيواء الضرورية مع اقتراب فصل الشتاء.

وتوضح الوكالة أن ما سمح بدخوله كان عددا محدودا من الشاحنات التي تحمل مواد تجارية، بينما يعتمد خمسة وتسعون بالمئة من سكان غزة على المساعدات الإنسانية ولا يملكون القدرة على شراء هذه المواد بأنفسهم.

كما لفتت الأونروا إلى واقع مرير وهو أن أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض تغطي غزة وأحياء بأكملها تم محوها.

في السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية إن الوضع في غزة كارثي نتيجة المجاعة وانهيار النظام الصحي وتفشي الأمراض.

اقرأ ايضا.. رغم أمر محكمة العدل.. الاحتلال یرفض استئناف الأونروا عملها بغزة

بدورها تحذر شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، من الاكتفاء بالحديث عن عدد الشاحنات دون النظر إلى نوعية المساعدات التي تدخل، مشيرة إلى أن الخطوة الأهم في هذه المرحلة تتمثل في إدخال المواد الغذائية والملابس والخيام ومستلزمات المأوى والمياه، إلى جانب إنشاء محطات تحلية وخزانات مياه لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: الطرف المقابل هو من بدأ الحرب ونقض بعد ذلك تعهداته بينما التزمت إيران دوما بتعهداتها


الخارجية الإيرانية: الحصار البحري على الموانئ الإيرانية انتهاك للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: لم يتخذ قرار نهائي حتى الآن حول ما إذا كنا سنشارك في المفاوضات أم لا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نواجه مجموعة من القوى ولا يمكن دفع الأمور قدماً من دون حضور الناس


صفارات الإنذار تدوي في كفار يوفال ومعيان باروخ بالجليل الأعلى


مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس: إذا استؤنف القتال الليلة سيكون ثمن ذلك كبيرا لكل الأطراف


مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: لا دعم كافيا من الدول الأعضاء لتعليق اتفاق الشراكة مع "إسرائيل"


سي إن إن عن مصادر مطلعة: من غير الواضح حاليا متى سيغادر نائب الرئيس جيه دي فانس واشنطن إلى باكستان


سي إن إن عن مسؤول بالبيت الأبيض: اجتماعات إضافية تعقد في البيت الأبيض سيشارك فيها نائب الرئيس جيه دي فانس


سي إن إن عن مسؤول بالبنتاغون: الأمر يتعلق بكيف نقرر إعادة بناء منشآتنا المتضررة أو ما إن كنا سنعيد بناءها أصلا


الأكثر مشاهدة

رئيس وزراء باكستان يثمن مواقف ايران البنّاءة


شركة الملاحة البحرية وشحن النفط "تانكر تركرز" : استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، ناقلة نفط عملاقة ترفع علم إيران قد اخترقت الحصار الأمريكي ودخلت المياه الإيرانية بنجاح


وزير حرب العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد باستخدام "كامل القوّة في لبنان رغم الهدنة اذا تعرّض جنوده للتهديد


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد إطلاق قذائف على سفينة إيرانية لتعطيل نظام الدفع فيها وايقافها في مخالفة للقوانين الدولية


وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان على أهمية الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين


عراقجي في اتصال بنظيره الباكستاني: تهديد موانئ وسفن إيران ومطالب واشنطن غير المنطقية دليل على عدم جديتها


مقر خاتم الأنبياء: الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية في بحر #عمان هو انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية


مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية ستردّ قريباً على هذا العمل الإجرامي من القرصنة المسلحة للجيش الأميركي وستقوم بالردّ والتصعيد المناسب


مقر خاتم الانبياء يتوعد الأمريكيين بالرد على هجومهم على سفينة تجارية ايرانية


قاليباف: احذروا ألاعيب رجال الدولة الأمريكيين.. سعر النفط الرقمي (الورقي) وسندات الدين يتحدد وفق أجواء السوق وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها


بزشكيان: دماء فتيات مدرسة ميناب الشهيدات لن تذهب هدرا