وخلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أوضح محسني إجئي أن الأحداث في بداياتها كانت ذات طابع نقابي واقتصادي، وتضمنت مطالب محقة، إلا أن بعض الجهات استغلت هذه الأوضاع لاحقاً وارتكبت أعمال شغب وفوضى، ما أدى إلى تصعيد العنف إلى مستويات غير مسبوقة. وأضاف أن «الأعداء تدخلوا بشكل مباشر وفاضح، وأعلنوا دعمهم للمشاغبين والفوضويين بصورة علنية».
وفي إشارة إلى مواقف الرئيس الأميركي العدائية تجاه إيران، قال رئيس السلطة القضائية إن «الرئيس الأميركي المجرم قام بشكل واضح وعلني بدعم عناصر الفوضى والمخلّين بأمن الشعب الإيراني»، معتبراً أن حديثه عن التدخل العسكري في حال سقوط قتلى قد يكون إشارة رمزية إلى مشروع اختلاق قتلى داخل إيران.
وجدد محسني إجئي التأكيد على الحزم في مواجهة أعمال الشغب، قائلاً إن «الحجة باتت تامة والقضية أصبحت واضحة وشفافة»، مؤكداً أنه لن يكون هناك أي تساهل مع مثيري الشغب. وشدد على أن التصدي سيشمل العناصر الميدانية، والداعمين لهم، ومن يقودون هذه التحركات، سواء كانوا حاضرين في الميدان أو يعملون من خلفه، إضافة إلى ملاحقة المحرضين والمتسببين بالأحداث الأخيرة.