ملايين المسلمين في ايران والعالم يحيون ذكرى العاشر من محرم

الإثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ - ٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش

أحيا ملايين المسلمين في ايران والعالم ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في العاشر من شهر محرم الحرام.

العالم - ايران

وشاركَ ملايين الإيرانيين في إحياء ذكرى عاشوراء عبرَ اقامةِ مجالسِ العزاء في العاصمة طهران وشتى المحافظاتِ الايرانية التي اتشحتْ بالسواد.

وسارت مواكبُ المعزين في الشوارع والساحاتِ العامة، واُقيمت مجالس العزاء في المساجد والحسينيات بحضورِ حشود كبيرة، وقُرِئت فيها الأشعار والمراثي، فضلا عن سرد واقعة الطف التي استُشهد فيها الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابُه.

* بالفيديو.. احياء ذكرى عاشوراء في شوارع العاصمة طهران

افاد مراسل العالم من جنوب العاصمة الايرانية طهران انه منذ حلول شهر محرم الحرام شهدت جميع المدن والمحافظات الايرانية احياء ذكرى الامام الحسين (ع) واقامة مجالس العزاء والمواكب الحسينية.

تهران

واضاف مراسلنا في تغطية خاصة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الحسين عليه السلام، ان تتم قراءة مقتل الامام الحسين (ع) واقامة صلاة الظهر والعصر وسيتم اطلاق موكب طويريج على غرار الموكب الذي ينطلق من طويريج الى كربلاء المقدسة .

* بالفيديو.. اهالي ابادان يحيون ذكرى عاشوراء الامام الحسين (ع)

افادت مراسلة قناة العالم في مدينة ابادان جنوب غرب ايران، بمشاركة اهالي المدينة في إحياء ذكرى عاشوراء عبر اقامة مجالس العزاء والمواكب الحسينية.

واشارت مراسلتنا في تغطية خاصة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الحسين عليه السلام، الى ان في الليلة التي سبقت عاشوراء قام اهالى المدينة باحياء ليلة وداع الامام الحسين (ع) حتى الصبح وتمت قراءة زيارة عاشوراء وسط حالة من الخشوع في قلوب المتضرعين لله .

آبادان

واضافت الى ان الجميع يتحضر لاحياء هذه المناسبة، وتتهيء المواكب للقدوم للحسينيات بعدها تتجه لمسيرات لاحياء هذه المناسبة ويتم قراءة مقتل الامام الحسين (ع) منذ الصباح الباكر وسيواصل القارئ حتى موعد اذان الظهر، حيث يستعد المعزين لاحياء الصلاة الجماعية صلاة الظهر والتي تمثل معلما مهم في النهضة العاشورائية فقد كانت الصلاة الاخيرة للامام الحسين (ع) .

* حشود غفيرة في اهواز ترسم اروع صورة لعاشوراء الامام الحسين(ع)

افاد مراسل العالم في مدينة اهواز جنوبي ايران، ان حشوداً غفيرة خرجت من مدينة اهواز والمدن المجاورة لها للمشاركة في احياء ذكرى عاشوراء لاستشهاد الامام الحسين واهله واصحابه "عليهم السلام".

اهواز

وقال مراسلنا: ان المشاهد تصعب وصفها في اروع صورة تجلت في ما يبذله الاهالي من بذل الاطعمة بلا حدود ونصب المواكب والسرادق الحسينية على كافة الطرق العامة والفرعية تعظيماً لشعائر الامام الحسين "عليه السلام"، وتعبيراً عن حب الحسين، رغم ارتفاع درجات الحرارة والتي بلغت 53 درجة مئوية، اضافة الى ارتفاع درجة الرطوبة.

* شاهد: مراسل العالم يكشف استعدادات العتبة الحسينية لركضة طويريج المليونية

افاد مراسل العالم في كربلاء المقدسة، ان العتبة الحسينية اعلنت عن تخصيص سبعة ابواب لتنظيم دخول مراسم ركضة طويريج المليونية يوم غد الثلاثاء، حيث تبلغ زيارة الامام الحسين "عليه السلام" ذروتها في يوم عاشوراء.

وقال مراسلنا: ان حشود الزائرين تتوافد على مدينة كربلاء المقدسة للمشاركة في احياء ذكرى عاشوراء، ذكرى انتصار الدم على السيف، رغم ارتفاع درجات الحرارة والتي تتجاوز الـ40 درجة مئوية، اضافة الى اعداد كبيرة من الزائرين من مختلف المحافظات العراقية، ايضاً ان هذه الزيارة لم تقتصر على اتباع اهل البيت عليهم السلام، بل حتى من طوائف وديانات اخرى جاؤوا لمشاركة اخوانهم المسلمين في هذا المصاب الجلل.

كربلا

واضاف مراسلنا ان هناك مشاركة متميزة وباعداد كبيرة للزوار الايرانيين، بالاضافة من دول عربية واسلامية.

واشار مراسلنا الى ان العتبة الحسينية استنفرت كافة كوادرها ومتطوعين ووضعت جدولاً لتنظيم دخول المواكب العزائية الى داخل حرم الامام الحسين واخيه ابا الفضل العباس "عليهما السلام"، لتقديم افضل الخدمات لزوار العتبات المقدسة.

واوضح مراسلنا، انه سيتم قراءة مقتل الامام الحسين "عليه السلام" في صحن الامام الشريف، وبعدها اداء صلاة الظهر والعصر، ومن يشارك الملايين في ركضة طويريج والتي تنطلق من باب طويريج باتجاه مرقد الامام الحسين عليه السلام مروراً بمنطقة بين الحرمين الشريف وتختتم هذه الركضة السنوية المليونية عند مرقد ابا الفضل العباس عليه السلام، وسط انتشار 20 الف عنصر امني من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي لتأمين الحماية للزوار.

هذا فيما يحيى العراق اليوم الاثنين يوم التاسع من شهر محرم الحرام، يحيي ملايين المسلمين في ايران والعالم ذكرى استشهاد الإمام الحسين "عليه السلام" العاشر من هذا الشهر.

ويشارك ملايين الإيرانيين في إحياء ذكرى عاشوراء عبر اقامة مجالس العزاء في العاصمة طهران وشتى المحافظات الايرانية التي اتشحت بالسواد.

وتسير مواكب المعزين في الشوارع والساحاتِ العامة، وتقام مجالس العزاء في المساجد والحسينيات بحضور حشود كبيرة، وتُقرأ فيها الأشعار والمراثي، فضلاً عن سرد واقعة الطف التي استشهد فيها الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.

* كيف لعبت الثورة الاسلامية بايران دوراً تجاه ثورة الامام الحسين(ع)

اكد الاكاديمي والباحث الاسلامي الشيخ د. محمد علي ميرزائي، ان هناك من يسعى الى تحريف ثورة الحسين عليه السلام وتلبيس الباطل بالحق، معتبراً انه لو لم يكن الحسين وزينب "عليهما السلام" لوصلنا الاسلام بالنسخة اليزيدية.

وقال الشيخ ميرزائي في حديث لقناة العالم خلال تغطية خاصة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الحسين عليه السلام: ان الثورة الاسلامية في ايران احدثت تغييرا كبيرا في نمط التفكير تجاه ثورة الامام الحسين "عليه السلام"، فالانحراف واسع في صفوف المسلمين وحركة الامام الحسين "عليه السلام" تعيد الأمة الى جادة الصواب.

واوضح الشيخ ميرزائي، ان الامة ستنتصر اذا اخضعت أنفسها للمعادلات الحسينية، فالامام الحسين اعطى درساً مهماً جداً وهو العبرة من اداء التكليف في اللحظة وتقديم ما يمكن تقديمه من الفداء، وقد تتأخر النتائج المبهرة المنتصرة لكنها ستكون مذهلة في الانتصار.

ولفت الى ان هذا ما نشهده بالفعل في واقع المقاومة في العالم، ما كان يتخيل احد الوضع اللبناني على سبيل المثال، ان تصل المقاومة الى هذه القوة والمناعة، وبالامس القريب في قطاع غزة ما كان احداً في العالم يتخيل ان فصيلاً واحداً من عشرات فصائل المقاومة في فلسطيني، يكون نداً لاسرائيل ويفرض عليها معادلات جديدة، لانه صبر وانتصر حيث كان الله معه، مشيراً الى ان المظلوم يمكن ان يسجل انتصاراً شرط ان يخضع نفسه للمعادلات الحسينية.

* الأب حنانيا: كربلاء في جوهر وصميم قلوبنا

قال الاب الراهب أنطونيوس حنانيا ان كربلاء بالنسبة لنا في جوهر صميم قلوبنا وما يصيب الامام الحسين (ع) يصيبنا في فلسطين مسلمين ومسيحيين وخصوصا من ابناء الكنيسة الاولى الكنيسة الرسولية النبوية كنيسة العنصرة التي انفتحت على الامام وبرهنت للعالم ان هذا الكيان الصهيوني الذي نراه اليوم هم قتلة الانبياء.

واضاف في لقاء خاص لقناة العالم خلال تغطية خاصة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الحسين عليه السلام، اننا في هذه الثورة العاشورئية وفي مقام الامام الحسين (ع) وهذه الذرية المباركة نعتبر انفسنا اهل ونسب لهذه الذرية المباركة.

وحول مكانة الامام الحسين (ع) عند غير المسلمين والتقاء الفكرين الاسلامي والمسيحي حول الانسانية والحرية والتسامح ونصرة الحق وهي رسالة التي قدم الامام الحسين (ع) نفسه في سبيلها وفي سبيل الله اشار الى ان بالنسبة للمسيحيين غير الفلسطيين والمشرقين قد يكون هناك التقاء بين الانسانية والعمل الذي مرتبط بالعدل والرحمة تجاه كل فقير ومحروم، اما بالنسبة لنا كفلسطينيين فهناك لقاء اكثر من مجرد لقاء اسلامي مسيحي حسيني عيسوي فهناك رابط وهناك قرابة.

* الباحث الاسلامي السيد عمار الموسوي: ثورة الامام الحسين(ع) عابرة للحدود وامريكا و"اسرائيل" يمثلان معسكر يزيد

اكد الباحث الاسلامي السيد عمار الموسوي، ان الامام الحسين "عليه السلام" واصل المهمة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله وهي اخراج الأمة من الظلمات الى النور.

وقال السيد الموسوي في حديث لقناة العالم خلال تغطية خاصة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الحسين عليه السلام: ان معسكر يزيد وعمر بن سعد يتمثل اليوم في أميركا وكيان الاحتلال الاسرائيلي.

واوضح السيد الموسوي، انه لا يمكننا أن ندعي أننا على نهج الامام الحسين عليه السلام ونتجاهل الظلم الذي يجري في اليمن وفلسطين، حيث انه لا يمكن اختزال الامام الحسين عليه السلام لفئة دون أخرى.

وشدد السيد الموسوي على ان ثورة الامام الحسين عليه السلام عابرة للحدود رغم أن الاعداء يسعون الى حصرها في نطاقات طائفية أو مناطقية.

هذا ويحيى ملايين المسلمين في ايران والعالم ذكرى استشهاد الإمام الحسين "عليه السلام" في العاشر من شهر محرم الحرام.

ويشارك ملايين الإيرانيين في إحياء ذكرى عاشوراء عبر اقامة مجالسِ العزاء في العاصمة طهران وشتى المحافظات الايرانية التي اتشحت بالسواد.

وتسير مواكب المعزين في الشوارع والساحاتِ العامة، وتقام مجالس العزاء في المساجد والحسينيات بحضور حشود كبيرة، وتُقرأ فيها الأشعار والمراثي، فضلاً عن سرد واقعة الطف التي استشهد فيها الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.

* الشيخ كتمتو: الامام الحسين (ع) رسم الطريق الصحيح للبشرية من بعده

قال نائب رئيس اتحاد علماء بلاد الشام، الشيخ عبدالله كتمتو، ان الهدف الرئيسي من اقامة العزاء على الامام الحسين عليه السلام هو الايحاء بضرورة الاصلاح في الأمة.

واضاف الشيخ عبدالله كتمتو في حوار خاص لقناة العالم خلال تغطية خاصة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الحسين (ع) ، ان ما نفهمه من سبب خروج الذي قاله الامام الحسين (ع) حيث قال الاصلاح في امة جده ، انه في هذا الظرف الذي تعيش به الامة ان هناك صراع بين الباطل وبين الحق وهذا الصراع صراع دائم لا ينقضي طالما البشرية لاتزال على هذه الارض وممتحنة في مسالة الخير والشر والحق والباطل.

واضاف ان الامام الحسين (ع) يشير لنا الى بوصلة الصراع الحقيقية بان هناك فرق ما بين حضارة القوة وقوة الحضارة . حضارة القوة هي حضارة الظلم والاستبداد اما قوة الحضارة تاتي عندما نفكر كيف نحافظ على كرامة الناس وحريات الناس وارواحهم ، فكل من يسير في هذا المسير الكربلائي الذي نشاهده اليوم الذي هو تعبير عن استمرار التحدي بين الحق والباطل على مدى التاريخ، وان الامام الحسين عليه السلام رسم الطريق الصحيح للبشرية من بعده.